المدوّنة

معظم الكتابة الأمنية إمّا بيان صحفي وإمّا حالة ذعر، وهذه المدوّنة ليست هذا ولا ذاك. تأخذ كلٌّ منها حادثةً حقيقيةً موثّقة، وتمشي عبر ما جرى فعلاً بلغة واضحة، ثم تطرح السؤال الذي يعني الجميع: كيف كان هذا سيبدو من الخارج، قبل أن يسوء؟

ذلك السؤال الأخير هو جوهر الفحص الخارجي كله. فالمهاجمون لا يبدؤون بمعرفة داخلية عن أنظمتك، بل بالمنظور العام نفسه المتاح لأيّ أحد. ونحن كذلك. وكل قصة أدناه تنتهي بالمؤشر الذي كان ماثلاً للعيان طوال الوقت.